علي بن سليمان الحيدرة اليمني

156

كشف المشكل في النحو

سؤالها عن شأنها ولكنّه طلب منها المتاركة وهذا شيء عرض لخصناه لأجل السؤال . ومن أحكام أدوات الاستفهام : انّه ما كان منها حرفا دلّ على معنى في غيره « 478 » كسائر الحروف . وما كان منها اسما دلّ على معنى في نفسه وقد عدّها بعض النحويين حروفا كلّها وليس منها حروف الّا الثلاثة التي قد ذكرتها لك وباقيها أسماء والدّليل على اسميتها من أربعة أوجه : أحدها . أنّ لها محلا من الاعراب يحكم عليها بالرفع والنصّب والجرّ . والثاني : أنّ حروف الجرّ تدخل على أكثرها نحو قولك بمن مررت ؟ وبم جئت ؟ ومن اي القوم أنت ؟ وبكم شريت ثوبك ؟ وعلى كيف أخذت هذا « 479 » الطعام ؟ ومن أين لك هذا ومن متى يدخل الشّتاء ؟ الّا أنّك إذا أدخلت حرف الجرّ على ما الاستفهامية حذفت الفها فرقا بين الخبر والاستفهام فقلت : فيم ، وبم ، وعلام ، والام . والوجه الثالث : أنّك تبدل منها الأسماء نحو ما اسمك ؟ أعلي أم عبد اللّه ؟ فعلي وعبد اللّه بدل من ما ، ومثله أين بيتك ؟

--> ( 478 ) « مثل » في : م ، ت ، ك . ( 479 ) ساقطة من : م فقط .